تعتبر هذه المنطقة منطقة سياحية ذات شهرة عالمية، حيث يوجد فيها الكثير من المشاهد الجيولوجية والتاريخية والحضارية الفريدة. وتقع هذه المنطقة إلى الجنوب الغربي من المدينة الكبرى مدينة قيصرية، التي توفر للمسافرين المواصلات الجوية بمطاراتها والبرية بمحطاتها وسكتها لتربطها بأنقرة وإسطنبول

كابادوكيا تشتهر بتاريخ قديم وتزخر بالمغارات والأراضي والجبال الصخرية  كما تشتهر هذه المنطقة بوادي الحب ” هكذا أطلق عليها حيث يتميز وادي الحب بالأعمدة الحجرية مدببة الرأس ، بالإضافة إلى المناظر الطبيعية الخلابة المنتشرة بين أعمدة الوادي المذهلة !!.

أطلق على هذا الوادي اسم وادي الحب نظراً لعدد السياح الكبير الذين يتوافدون على هذا الوادي سنوياً، وهو يهدف أكثر من ذلك لمعرفة كيف يظهر الحب للطبيعية.

ومن بين البلدات والوجهات المهمة في كبادوكيا هي: أورغوپ وغوريم ووادي إهلارا، سِليمي، وغوزليورت، أوج حصار

وأوانوس وزلفة

ومن بين المدن التي تقع تحت الأرض والجديرة بالزيارة والمشاهدة، هنالك ديرينكويو، كايماكلي وغازي أمير وأوزكاناك.

ومن بين أفضل القصور التاريخية والبيوت الكهفية الملائمة للسواح تتواجد في أورغ وپ وغوريم وغوزليورت وأوج حصار.

وتعتبر المناطيد ذات الهواء الساخن من الأنشطة التي تجتذب السياح في كبادوكيا وهي متوفرة في غوريم

كما يمارس السياح أنشطة الترحال في كل من وادي إهلارا ووادي الدير (غوزليورت) وأورغوپ وغوريم.

تشكلت الصخور الرسوبية في البحيرات والمجاري المائية ورواسب البرقعان التي انفجرت من البراكين القديمة قبل حوالي 3 إلى 9 ملايين سنة مضت، تحت كبادوكيا

أما صخور كبادوكيا بالقرب من غوريم فقد تآكلت لتصبح مئات من الأعمدة العجيبة في أشكال المنارات.

 وقد نحت الناس الذين استوطنوا قلب كبادوكيا لأنفسهم البيوت والكنائس والأديرة من رواسب الطوفة البركانية الخفيفة. وقد أصبحت غوريم مركزاً رهبانياً ما بين عامي 300-1200 م.

إن الفترة الاستيطانية الأولى لـ غوريم ترجع إلى العهد الروماني. فالكنائس المعروفة في غوريم

 هي يوسف كوج وأروتا خانة ودرمس قادر وبزير خانة، أما البيوت والكنائس المحفورة في الصخور فهي موجودة في وادي أوزن دير ووادي باغل دير ووادي زمي، وهي تستعرض تاريخ المنطقة للزائرين
ويعد متحف غوريم المفتوح أحدى أكثر المواقع تهافتاً من قبل الزائرين والسياح وهو كان مقر جماعة رهبانية في كبادوكيا وهو أحد أشهر المواقع في وسط تركيا.

ويحتوي المجمّع على أكثر من   30  كنيسة منحوتة من الصخور والمزارات الصغيرة التي تحتوى على مرصوفات ممتازة من فنون تصويرات الفريسكو الجصية، والتي ترجع إلى فترة القرن التاسع والحادي عشر

وتتميز بوجود مجموعة من الفنادق الفخمة المبنية والمنحوتة بداخل الكهوف والصخور الجبلية

وتحتضن كابادوكيا، أحد أكثر المناظر الطبيعية غرائبية وجمالا في العالم، وأعلنتها اليونسكو كأحد مواقع التراث العالمي. وأكثر ما تتميز به هو ما يطلق عليه ““موائد الشيطان”، ، وهي أحجار على شكل أعمدة تعلوها صخور، تبدو شبيهة بعش الغراب، وتكونت طبيعيا نتيجة لتأثير الرياح والعوامل الجوية في الصخور البركانية التي تحفل بها المنطقة.

كما تنتشر في المنطقة المغارات السكنية. حيث قام السكان منذ العصر الحجري بتوسعة المغارات الطبيعية واستخدامها للسكن، وقام المسيحيون الأوائل ببناء مدن كاملة تحت الأرض، ووصلها ببعضها البعض عبر أنفاق يصل طولها لعدة كيلومترات، لاستخدامها للاختباء لفترات طويلة أثناء الحقب التي تعرضوا فيها للاضطهاد

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *