مدينة ازنيك – أزنيق  في تركيا
ازنيك iznik هي مدينة تركية سياحية و تاريخية صغيرة تقع في شمال غرب الاناضول وهي تابعة لمحافظة بورصا bursa مركز جذب السياح والتي كان يطلق عليها اسم  هدية هللا

 في العصر العثماني . تعتبر ازنيك اكبر مركز فني لصناعة البلاط الزخرفي الذي تستخدمه تركيا لبناء وتزيين مدنها ، كما انها مكان طبيعي جميل للسياحة حيث يوجد فيها – بحيرة ازنيك gölü iznik  من اكبر بحيرات تركيا  ويبلغ عمقها 80 متر و طولها 32 كيلو متر اما عرضها  فيبلغ 10 كيلو متر وهي مكان مناسب جدا لقضاء اوقات الراحة والرومانسية و االاستمتاع بمشاهدة البحيرة الهادئة و مداعبات نسماتها المنسابة ، كما انه يمكنك ممارسة الرياضات المائية كالسباحة و ركوب الأمواج
وفي الشتاء تتجمد بحيرة ازنيك لتصبح مرآة كبيرة للسماء وتتجمع عليها مختلف انواع الطيور النادرة والفريدة لتشكل منظرا خالبا ساحرا الأنظار . يوجد العديد من الأماكن التاريخية والأثرية قريب من البحيرة مثل
1 . متحف ازنيك
2 . قلعة ازنيك
3 . اسوار ازنيك
نبدا بالكلام عن
1 . متحف ازنيك  
الذي بني في عهد السلطان مراد األول عام 1388 و هو واحد من اهم نماذج العمارة التركية والعثمانية ،، و حاليا في قاعات عرض المتحف تعرض آثار قديمة و عملات نقدية و مواد خزفية و تحف و مجوهرات تعود الى القرن الخامس عشر و أيضا لوحات جدارية و اساور وحجارة من العهد الاسلامي ، كما انه يعرض في حديقته توابيت وقبور وشواهد اسلامية و تحف رومانية و عثمانية وبيزنطية ، وجميع المعروضات عثر عليها اثناء الحفريات قرب المتحف . يفتح المتحف ابوابه من الساعة 10 صباحا وحتى الساعة 5 مساءا ، ما عدا يوم الاثنين يكون مغلق طوال اليوم
2 . قلعة ازنيك
التي بنيت في عهد الحاكم الروماني* انتقنوس * بين عامي 310 و 330 م و يبلغ ارتفاع جدرانها 10 الى 13 متر ، وطولهم ما يقارب 4500 متر
3 . اسوار ازنيك
تم بناء هذه الاسوار على شكل خماسي ويبلغ طولها 4970 متر لحماية المدينة من غارات الحروب ولجعلها حصينة و محمية ، ولكنها تعرضت لخسائر بسبب الزالزل ثم رممت واضيف عليها بعض التعديلات من الرومان و العثمانيين و البيزنطيين ، و للسور 4 ابواب رئيسية و 12 باب فرعي ولها ايضا 114 برج . اصبحت هذه الاسوار حاليا مجموعة من تاريخ وفنون العديد من الحضارات القديمة والعريقة . هذه هي مدينة ازنيك التركية السياحية وان ذهبت الى بورصا لا بد لك ان تزورها وتستمتع بمشاهدة جمال بحيرتها والوقوف والتأمل امام آثارها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *